وهما قالتا لو ان جميلا

وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاًعَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنابَينَما ذاكَ مِنهُما رَأَتاني

منع النوم شدة الإشتياق

مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِوَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِلَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت

رسم دار وقفت في طلله

رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِهموحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداً

من لعين كثيرة الهملان

مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِوَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَرانيأَن تَوَلّى أَخي وَعارِفُ حَقّي

اذهبي في كلاءة الرحمن

اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِأَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِلا تَخافي وَلَن تُراعي بِسوءٍ

أنفس العاشقين للشوق مرضى

أَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضىوَبَلاءُ المُحِبِّ لا يَتَقَضّىعَبَراتُ المُحِبِّ كَيفَ تَراها

لم تزل مقلتي تفيض بدمع

لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِمِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتهامُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى

لم تنم مقلتي لطول بكاها

لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاهاوَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاهافَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج

إنها بين عامر بن لؤي

إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّحينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِوَلَها في الطَيِّبينَ جُدودٌ