جن قلبي بذكر أم الغلام
جُنَّ قَلبي بِذِكرِ أُمِّ الغُلامِيَومَ قالَت لَنا لِجُوا بِسَلامِزَيَّنَت لي شَواكِلي كُلَّ لَهوٍ
تلك عرسي تلومني في التصابي
تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابيمَلَّ سَمعي وَما تَمَلُّ عِتابيأَهجَرَت في المَلامِ تَزعمُ أَنّي
من لنفس عن الهوى لا تناهى
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهىلا تُبالي أَطاعَها أَم عَصاهاعاذِلٌ في الهَوى بِنُصحٍ وَيَخشى
طال عن آل زينب الإعراض بي
طالَ عَن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ بيحِذاراً وَما بِبا إِبغاضُوَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَل
عاود القلب بعض ما قد شجاه
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُمِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُيا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّن
أصبح القلب مستهاما معنى
أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّىبِفَتاةٍ مِن أَسوَءِ الناسِ ظَنّاقُلتُ يَوماً لَها وَحَرَّكَتِ العو
أيها المنكح الثريا سهيلا
أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاًعَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِهِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت
أيها الطارق الذي قد عناني
أَيُّها الطارِقُ الَّذي قَد عَنانيبَعدَما نامَ سامِرُ الرُكبانِزارَ مِن نازِحٍ بِغَيرِ دَليلٍ
أستعين الذي بكفيه نفعي
أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعيوَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتنيوَلَقَد كُنتُ قَد عَرَفتُ وَأَبصَر
كان لي يا سفير حبك حينا
كانَ لي يا سَفيرُ حُبُّكَ حَيناكادَ يَقضي عَلَيَّ لَمّا اِلتَقَينايَعلَمُ اللَهُ أَنَّكُم لَو نَأَيتُم