لمن الدار مثل خط الكتاب

لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِجَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً

قل في شط نهروان اغتماضي

قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضيوَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِفَتَطَرَّبتُ لِلهَوى ثُمَّ أَقصَر

كلما زيد صاحب المال مالا

كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاًزيدَ في هَمِّهِ وَفي الإِشتِغالِقَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَةَ العَي

لا ذعرت السوام في غلس الصب

لا ذَعَرتُ السَوامَ في غَلَسِ الصُبحِ مُغيراً وَلا دَعَوتُ يَزيدايَومَ أُعطي مَخافَةَ المَوتِ ضَيماً

مرحبا بالتي تجور علينا

مَرحَباً بِالًّتي تَجور عَلَيناثُمَّ أَهلاً بِحامِلٍ مَحمولِأَغلَقَت بابَها عَليَّ وَقالَت