لمن الدار مثل خط الكتاب
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِجَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً
ورأيت الشريف في أعين الناس
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ الناسِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
أزجر العين أن تبكي الرسوما
أَزجُرُ العَينَ أَن تُبكي الرُسوماإِنَّ في الصَدرِ مِن يَزيدَ هُموماقَتَلَتهُ مُلوكُ آلِ أِبي العا
قل في شط نهروان اغتماضي
قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضيوَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِفَتَطَرَّبتُ لِلهَوى ثُمَّ أَقصَر
غير أني امرؤ أعمم حلما
غير أَنّي امرؤ أَعمم حلماًيكره الجهل والصبا أَمثاليوَيُلام الكبير إِن هو يوماً
عجبت دختنوس لما رأَتني
عجبت دختنوس لما رأَتنيقد عَلاني من المشيب خمارُفأَهلت بصوتها وأَرنت
كلما زيد صاحب المال مالا
كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاًزيدَ في هَمِّهِ وَفي الإِشتِغالِقَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَةَ العَي
لا ذعرت السوام في غلس الصب
لا ذَعَرتُ السَوامَ في غَلَسِ الصُبحِ مُغيراً وَلا دَعَوتُ يَزيدايَومَ أُعطي مَخافَةَ المَوتِ ضَيماً
أصدق القوم إذا لاقيتهم
أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهمتخلص الفضةُ منهم والذهب
مرحبا بالتي تجور علينا
مَرحَباً بِالًّتي تَجور عَلَيناثُمَّ أَهلاً بِحامِلٍ مَحمولِأَغلَقَت بابَها عَليَّ وَقالَت