قال لي اعتل من هويت حسود
قالَ لي اعتَلَّ مَن هَويتَ حَسودٌقُلتُ أَنتَ العَليلُ وَيحَكَ لا هوما الَّذي أَنكَروهُ مِن بَثَراتٍ
ما رأينا مثال ذا اليوم يوما
ما رأَينا مثالَ ذا اليومِ يوماًصحّ فيه تناقُضُ الأَمْثالِصار فيه الغِرْبالُ يُمْسِكُ ماءً
أنت معنى الضنى وسر الدموع
أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِوَسَبيلُ الهَوى وَقَصدُ الوَلوعِأَنتِ وَالشَمسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن
لو تركنا بأن نعودك عدنا
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدناوَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدناغَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاً
الهوى في طلوع تلك النجوم
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِوَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِسَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشي
غمرتني لك الأيادي البيض
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُنَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُكُلَّ يَومٍ يَجِدُّ مِنكَ اِهتِبالٌ
إن للأرض والسماء وللما
إِنَّ لِلأَرضِ وَالسَماءِ وَلِلماإِ عَلَينا أَذِمَّةً لا تُذَمُّهِيَ بَعضُ اِسمِ مَن أُحِبُّ وَلاءً
قد بعثناه ينفع الأعضاء
قَد بَعَثناهُ يَنفَعُ الأَعضاءَحينَ يَجلو بِلُطفِهِ السَخناءَجاءَ يُزهى بِمُستَشَفٍّ رَقيقٍ
قد علقنا سواك علقا نفيسا
قَد عَلِقنا سِواكِ عِلقاً نَفيساًوَصَرَفنا إِلَيهِ عَنكِ النُفوساوَلَبِسنا الجَديدَ مِن خِلعِ الحُ
وبنفسي وإن أضر بنفسي
وَبِنَفسي وَإِن أَضَرَّ بِنَفسيقَمَرٌ لا يَنالُ مِنهُ السِرارُجالَ ماءُ النَعيمِ مِنهُ بِخَدٍّ