هزئت بي عند ابتدار مشيبي
هَزِئَتْ بي عِندَ ابتِدارِ مَشِيبييَومَ قالَتْ كالسَّائِلِ المَسْروبِنَزَلَ الشَّيْب أَينَ قُلْتُ على الرَّأْسِ
ما علينا ضوء وقد أبطأ الشم
مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْعُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجيوَتَدارَكْ مِنَّا عَلَيْهِ ظَلاماً
عد لأوطان دولة لا أراها الل
عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّهُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَاسُقْتَها نَحوَها غَنَائِمَ مِن خَيْ
عزمة صح فألها بالنجاح
عَزْمَةٌ صَحَّ فَأْلُها بِالنَّجاحِبَيْنَ ذِي مِخْلَبٍ وَذَاتِ جَنَاحِمِن فُهُودٍ وَمِن صُقُورٍ حَدَاهَا
بلغتني أضعاف ما أنا راجي
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجيوأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجييَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْ
للطواشي الرشيد بركة ماء
لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍزيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِصِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍ
لم يعدني محمد مذ تشكيت
لَمْ يَعُدْني مُحمَّدٌ مُذْ تَشَكِّيْتُوَكم جِئْتُهُ وَحَاشَاهُ عَائدْوَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ
طال إصغاء مسمعي للوساد
طَالَ إصْغَاءُ مَسْمَعي لِلوِسَادِطُولَ ليلي أَطَالَ ذَيْلُ السَّوَادِوَكَأَنَّ الصَّباحَ مَاتَ وَقدسَنَّ
جاءني القمح تلوه ثمن اللح
جَاءَني القَمْحُ تِلْوُهُ ثَمَنُ اللَّحْمِ فَعِيدِى لاشَكَّ عِيدٌ سَعِيدُوَطَبخْتُ الكُسكاكَ مِن ذا وهذا
أنا من أين والعمارة من أي
أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِيكُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنها