ما لظبي الحمى إليه التفاته
ما لظبي الحمى إليه التفاتهبعد ما كدَّر المشيبُ حياتهلهِجٌ بالهوى وإن نفرت أي
سائلي اليوم كيف حالي في القس
سائلي اليوم كيف حالِيَ في القسمِ ونظارة القضاة السراةكلُّ قاضٍ يرى أسيرَ شهودٍ
إن أساء الحبيب قامت بعذر
إن أساءَ الحبيبُ قامت بعذرٍوجنةٌ منه فوق شاماتيا لها وجناتٌ أقابل منها
وبديع الجمال زين بخال
وبديع الجمالِ زينَ بخالٍساكنٍ فوقَ أشرف الوجناتإن تشكى بها الحريقَ فممَّا
كنت في ظلمة من الحال لكن
كنتُ في ظلمةٍ من الحالِ لكنْبينَ شمسين قد أضاءت حياتيوغمامين ينشآن نباتاً
كم عذول على هواك أداجي
كم عذولٍ على هواك أداجييا رشا من سطاه لست بناجيلك خدّ سناه يوهج قلبي
لا وأجفانك المراض الصحاح
لا وأجفانك المراض الصحاحلست أدري ماذا تقول اللواحيليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنص
يا إماما في مدح علياه صدق
يا إماماً في مدح علياه صدقٌقد محا كذب غير مدحك ماحإنَّ أرجوزتي بدارِ حديث ال
بأبي نائم على الطرق راحت
بأبي نائمٌ على الطرقِ راحتفي هواه وليس يعلم روحيفاتحٌ في الكرى فماً سكَّرِياً
ليت شعري كم ذا يكابد حالي
ليت شعري كم ذا يكابد حاليفي حمى الشامِ ذلةً وإجاجهليتني رحت في المنية عنه