ذكر الرمل بعد بعد مزاره
ذَكَرَ الرَّملَ بَعْدَ بُعْدِ مزارهوالحِمَا والحَمَامُ في أشْجَارهكلُّ وَرْقَاء فوقَ وَرْقا تحكي
نحن أهل الهوى بلوناه قدما
نحنُ أَهلُ الهَوى بلَوناه قِدماًبَينَ خوف من هجرَةٍ وَأَمانوَشَرِبنا خَمرَ الهَوى كُلَّ حين
نحن أهل الهوى شربنا بصرف
نَحنُ أَهلُ الهَوى شرِبنا بِصَرفِ الحبِّ كأساً وَبالصَبابَة دِنّالَم نَحُز من نُحِبُّ ملكاً وَلَكِن
يا عذولي مهلا فدمعي قد باح
يا عَذولي مَهلاً فَدَمعيَ قَد باحَ بِما قَد أَخفَيتُ مِن أَسراريوَجَفاني بَدرُ التمام فَحَتّا
يا مهاة راحت وخلت فؤادي
يا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادييتلظّى بلاعج التَبريحِلا تُخلّي جِسمي المعذَّبَ فرداً
لا تثق من فلانة قط بالوعد
لا تَثِق من فلانَةٍ قطُّ بالوعدِ فَإِنَّ الوداد منها سَقيمُإِنَّ في الغشِّ في يَدَيها دَليلاً
قام يرنو بمقلة كحلاء
قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِعلمتْني الجنون بالسوداءِرشأٌ دبَّ في سوالفه النم
ليل وصل معطر الأرجاء
ليلُ وصل معطرُ الأرجاءلاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساءزارني من هويته باسمَ الثغ
غاب ذو الفضل في حمى مصر عنا
غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّافهنيئاً له حمى النعماءتسقط الطيرُ حيث تلتقطُ الح
رب سوداء مقلة هيجت لي
رُبَّ سوداء مقلةٍ هيجتْ ليداءَ وجدٍ أعظم بهِ من داءليتَ رمَّانَ صدرِها كان يجنى