حبذا أرض ماردين وبر الظل

حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ الظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواهابَلدَةٌ تُنبِتُ الكِرامَ فَلا ذُق

مرحبا مرحبا بأبطال لهو

مَرحَباً مَرحَباً بِأَبطالِ لَهوٍشُهبُهُم سُمرُهُم إِذا اللَيلُ جَنّامَزَّقوا جَحفَلَ الظَلامِ وَخاضوا

أنت أوليتني الجميل ولولا

أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولاضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولىلَم تَزَل تَسبُقُ الأَنامِ بِحُسنا

إن ثنت عنكم الخطوب عناني

إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِنانيفَفُؤادي لَدَيكُمُ وَجَنانيوَاِشتِياقي لِرَبعِكُم لا بِوَجدي

هكذا إن بنى المنازل بان

هَكَذا إِن بَنى المَنازِلَ بانِوَثَناها مَشيدَةَ الأَركانِيَبتَني المَجدَ أَوَّلاً فَإِذا ما

يا مليكا بذكره يفخر المدح

يا مَليكاً بِذِكرِهِ يَفخَرُ المَدحُ وَيَسمو الإيرادُ وَالوُرّادُأَنتَ أَعلى مِن أَن تُهَنّى بِعيدٍ

زوج الماء بابنة العنقود

زَوَّجَ الماءَ بِاِبنَةِ العُنقودِفَاِنجَلَت في قَلائِدٍ وَعُقودِقُتِلَت بِالمِزاجِ ظُلماً فَقالَت

يا مليكا قد طاب أصلا وفرعا

يا مَليكاً قَد طابَ أَصلاً وَفَرعاًوَزَكَت مِن أُصولِهِ الأَعراقُوَالَّذي جَمَّعَ الفَضائِلَ وَالحَم