ظن قومي أن الأساة ستبري
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبريداءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُفَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري
ألهم الله غنج ألحاظك العد
أَلهَمَ اللَهُ غُنجَ أَلحاظِكَ العَدلَ وَأَغرى عَينَيكَ بِالإِنصافِسَيِّدي أَنتَ مَع رِضاكَ وَسُخطي
لو يرد الردى ببذل الأيادي
لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَياديأَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِياديوَلَأَبقَت فَتى المُهَذَّبِ أَيدٍ
صال فينا الردى جهارا نهارا
صالَ فينا الرَدى جَهاراً نَهاراًفَكَأَنَّ المَنونَ تَطلُبُ ثاراكُلَّما قُلتُ يَستَتِمُّ هِلالٌ
يا بدورا تغيب تحت التراب
يا بُدوراً تَغيبُ تَحتَ التُرابِوَجِبالاً تَمُدُّ مَرَّ السَحابِإِنَّ في ذَلِكَ اِعتِباراً وَذِكرى
هجرت بعدك القلوب الجسوما
هَجَرَت بَعدَكَ القُلوبُ الجُسوماحينَ أَمسَت مِنكَ الرُبوعُ رُسوماوَخَلَت مِن سَناكَ زُهرُ المَغاني
يا قضيبا ذوى وكان نضيرا
يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيراما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيراأَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كا
ليس كل الأوقات يجتمع الشم
لَيسَ كُلَّ الأَوقاتِ يَجتَمِعُ الشَملُ ولا راجِعٌ لَنا ما يَفوتُفَاِغتَنِم ساعَةَ اللِقاءِ فَما تَع
أنت بحر الندى وقد ضمك الفل
أنت بحر الندى وقد ضمك الفلك لهذا في حاله قد عجبنا
لست يوما أنسى مودة مولا
لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولايَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسيكَيفَ أَنسى مَن كانَ راحَةَ قَلبي