أذكروا لما أروها النديما

أَذَكَروا لَمّا أَرَوها النَديمامِن عُهودِ المِعصارِ عَهداً قَديمافَأَتَت تَطلُبُ القِصاصَ وَلَكِن

مذ بدا صبح وجه حبي وولى

مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّىهارِباً مِن سَناهُ صِبغُ اللَياليقَطَرَت مِنهُ قَطرَةٌ تُشبِهُ المِس

أيها المعرض المعرض بالشيب

أَيُّها المُعرِضُ المُعَرِّضُ بِالشَيبِ وَأَلغى عَن عارِضَيهِ اِعتِراضيلَو تَغاضَيتَ عَن عِتابي لَأَغضَي

كيف حللت يا علي دمي فيك

كَيفَ حَلَّلتَ يا عَليُ دَمي فيكَ وَإِنّي مِن شيعَةِ الأَنصارِوَتَلا مَرحَباً فُؤادي لِلُقيا

أمر الله أن يطيعك لبي

أَمَرَ اللَهُ أَن يُطيعَكَ لُبّيحينَ وَلاّكَ أَمرَ جِسمي وَقَلبيلَم أَقُل ذاكَ عَن ضَلالٍ وَلَكِن

يا سمي الذي له دانت الجن

يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ دانَتِ الجِننُ وَجاءَت بِعَرشِها بَلقيسُغَيرَ بِدعٍ إِذا أَطاعَت لَكَ الإِن

يا سمي الذي به اتهم الذئ

يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئبُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِلَو تَقَدَّمتَ مَع سَمِيِّكَ لَم يُم

عين حبي أعيذها بالله

عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِما أَوقَعَني في عِشقِه إِلّا هيمُذ قاطَعَني وَصَدَّ عَنّي لاهي