أيها الغافل الذي ليس يجدي
أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجديكَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِإِنَّها غَفلَةٌ لَكَ الوَيلُ مِنها
أنا في الحب صاحب المعجزات
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِجِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِكانَ أَهلُ الغَرامِ قَبلي أُمِّيِ
ورقيب عدمته من رقيب
وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍأَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِهُوَ كَاللَيلِ في الظَلامِ وَعِندي
شرف الدين مابرحت أديبا
شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبافَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍ
قد أتاني من الحبيب رسول
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌوَرَسولُ الحَبيبِ عِندي حَبيبُجاءَ في حاجَةٍ وَجِئتُكَ فيها
لا تلم سيدي فحظي في الأظهر
لا تلم سيدي فحظي في الأظهر مع خسة البياض يجوزقد يميل الفتى إلى المرد إن لم
قسما بالذي يحيط بودي
قسما بالذي يحيط بوديلك علما وما أسر وأبديإن شوقي إليك في حال قربي
رب سر لما تعمد قلبي
رب سر لما تعمد قلبيقتله ما وشى عليه لسانيأنفا أن يقال حامل سر
لو تيقنت أن شين بياض الشيب
لو تيقنت أن شين بياض الشيب يبقى لما كرهت البياضاغير أني علمت من ذلك الزا
يا هلالا من سلطة العي حيي
يا هِلالاً مِن سُلطَةِ العَيِّ حَيّيأَشرَقَ الصُبحُ تَحتَ لَيلٍ دَجِيِّيوسُفِيُّ الجَمالِ كَم تاهَ صَبٌّ