ومريض الجفون عذب السجايا
ومريضِ الجفون عَذْبِ السجايافاضحاً للقضيب قدّاً بقدِّمطلْتني به الّليالي ولكن
أنتم في المنام حلمي وأنتم
أنتمُ في المنام حُلْمي وأنتمْفي انتباهي سُؤْلي وأنتمْ مراديكلُّ عضو منّي إليكم مَشُوقٌ
طمع الورد أن ينافس خدي
طمِع الوَرد أن ينافس خَدِّيطمع الغصن أن يقاس بقَدِّيأنا إنْسِيَّةٌ ولكنَّ حسني
جعل الله كل عصر جديدا
جعل الله كلَّ عصرٍ جديداًبك يا مالكاً جواداً مُجيداثم لا زلتَ تَقْتضي في نعيم
ليس من ساد عن وراثته جد
ليس من ساد عن وِرَاثته جَدّوبحظٍّ من الحظوظ مُتاحِيَسْتحِقّ الثّنا ويستوجب الشُّكْ
نقبت وجهها بخز وجاءت
نَقَّبتْ وجهَها بخَزٍّ وجاءتبمُدامٍ مَنَقَّبٍ بزجاجفتَوهّمتُ في النَّقابين منها
ظلموا البين والنوى والرقيبا
ظلموا البينَ والنَّوى والرَّقيباوالنَّوى لا تُبَعِّد المحبوباإن يكن دون من أحِبّ حجاب
عقرب الصدغ فوق تفاحة الخد
عَقربُ الصُّدْغ فوق تُفَّاحة الخدْد نعيمٌ مُطَرَّزٌ بعذابِوسيوف الألحاظ في كلّ جفنٍ
عتبت فانثنى عليها العتاب
عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُودعا دمعَ مقلتيها انسكابُوسعَتْ نحو خدّها بيديها
إن تكن قد سلوت يا نور عيني
إن تكن قد سلوتَ يا نور عينيوتناءيْتَ فالمَزار بعيدُففؤادي كما عهِدتَ عَميدٌ