قال مستودع الغيوب النهاري
قال مستودع الغيوب النهاريوَهو في حضرة العَزيز الباريحين أوتى مَفاتح الاسرار
قف بذات الاراك واندب طلولا
قف بذات الاراك واندب طلولاقفرت عَن نوار دهرا طَويلاوَرسوما بالابلق الفرد أَضحَت
كل شيء منكم عليكم دليل
كل شيء منكم عليكم دَليلوَضح الحق واِستَبان السَبيلأَحدث الخلق بين كاف وَنون
ما لهند تكفكف الدمع حزنا
ما لهندٍ تكفكفُ الدمع حزناًوشفاءُ الحزين في راحَتَيْهاصَبَغَ الدرُّ خدَّها قانياً إذ
أيها المعتزي لرهط قريش
أيُّها المعتزي لرهط قريشوهو أدنى للذمِّ عمَّاً وخالاحاش لله أن تكون قريشٌ
ومجدين في السرى قد تعاطوا
ومجدِّين في السُّرى قد تعاطَوْاغَفَوَاتِ الهوى بغيرِ كؤوسجنحوا وانحنوا على العيسِ حتى
أيها الراكب المخب لتبلغ
أيُّها الراكبُ المخبُّ لِتُبْلِغْركبَ سُعْدَى تحيةً من مشوقِذا جوىً ناصبٍ ودمعٍ خضيبٍ
رب ليل أتحفت فيه بأنس
ربَّ ليلٍ أُتحِفْتُ فيه بأنسٍمن سميرٍ زَفَّ الحديث عروسافاجتنينا مما يُحَدِّث زَهراً
ومقلة شادن أودت بنفسي
ومقلةِ شادنٍ أودتْ بنفسيكأن السُّقمَ لي ولها لباسُيسلُّ اللحظُ منها مَشْرَفِيَّاً
ما تمناك جعفر يا منى جع
ما تَمَنّاك جعفرٌ يا مُنَى جعفرَ إلاّ وبئس ما قد تَمنَّىأمغانٍ لشَعْبِه لا سَقَى الغي