لا نؤدي لأنعم الله شكرا
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراًبِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرازَورُ عشرٍ وافى لإِقلاعِ ذا
هو قاض كما تقول ولكن
هو قاضٍ كما تقول ولكنْما عَلَيهِ مِنَ القَضاءِ عَلامَهعِمّةٌ تَملأ الفَضاءَ عَلَيهِ
ولعمري لولا بقية عبد الواحد
وَلَعَمْري لَولا بِقِيَّة عبد الواحد الحَنبلِيِّ أُعْضِلُ داؤُههُم أَعادوا المَعروفَ غَضّاً وَقَد صو
يا سمي المرمي في ظلمة الجبب
يا سَمِيَّ المرميّ في ظُلْمة الجُببِ لِمَن ساقَهُ القضاءُ إليهاوالّذي قَطَّعَ النّساءُ لَهُ الأَيْ
بأبي شادن توثقت بالأيمان
بأبي شادِنٌ توثَّقتُ بالأَيْمانِ مِنهُ مِن قَبلِ شَدِّ وثاقيفهو إن لا يكنْ لحرْبٍ فحَرْبٌ
لنواعيرها على الماء ألحان
لنَواعِيرِهَا على الماء ألحانٌ تَهيجُ الشَّجا لقلْب المَشُوقِفَهْيَ مِثْل الأفلاكِ شَكْلاً وفِعْلاً
ملك ما أذل بالفتح أرضا
ملكٌ ما أَذَلَّ بِالفَتح أرضاًقَطُّ إلّا أعزَّها إغلاقُهْوالوَهَى في الرُّهَاءِ أزْجَى إليها
فلما بت لفي السماعات إلا
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلالَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِوَلَعمري قد كنتُ أقتَحمُ الدَّب
عقل الحق ألسن المدعينا
عَقَلَ الحَقُّ أَلْسُنَ المُدَّعيناأنتَ خَيرُ الملوكِ دُنيا وَدِيناوأَسَدُّ الأنام قولاً وأَفعا
لا وحبيك لا عبدتك سرا
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاًليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْراوَضحَ الأمرُ واِستَوى النّاسُ فيهِ