لي شغل عن ذكر لبني وهند
ليَ شغلٌ عن ذكرِ لبني وهندٍوَنوار أو الرَّباب وَدَعْدِفاطوِ عَنّي حَديثَ طيءٍ وَدَعْني
لمت لما أراد مني
لمتُ لمَا أرادَ منّيوقد بالبدورِ الطوالِعْقالَ دَعني منَ الملامِ فإنّي
أقبل العيد عائدا بالسعود
أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعودفَهناءٌ بهِ بِرَغم الحسودِوَمضى الصّومُ راشداً في جُيوشٍ
لا تلمني إذا بلغت عذاري
لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاريحينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِضائعاً أبتَغي وَقَد غَرَّني القَمْحْ
صاح لولا عناء قبض الغلال
صاحِ لولا عَناءُ قَبضِ الغِلالِما قُبِضنا في هذهِ الأَغلالِلا ولا كُنْتُ قائماً في هَجير
قد تجاسرت إذ كتبت كتابي
قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابيطَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِواستَخَرتُ الإله في طَلَبِ الح
قل لغصن الأراك ويحك تحكي
قل لِغُصنِ الأَراكِ وَيْحَكَ تحكيقدَّ مَحْبوبَتي ولم تخشَ مِنِّيأنا لولا غَفِلتُ عَنها فَماسَتْ
لست ممن يرى الملامة نصحا
لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحامِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّالا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّ
رشأ لحظه الصحيح العليل
رَشَأٌ لَحظُهُ الصّحيحُ العليلُكُلُّ صَبٍّ بِسَيفهِ مقتولُلَكَ رِدفٌ غادَرْتُه رَهْنَ غُصنٍ
قد سمعتم بزلقة الحمام
قَدْ سَمعتُم بزَلقَة الحماموَفَهمْتُم حَديثَها في الأنامكانَ ما كنَ وانقضى غيرَ أنّي