ليس لي راحة بها أستريح
ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُفي حياتي إِلَّا يَسُوعُ المسيحُإن ذا راحتي ورُوحي وراحي
إن تكن راهبا فكن نواحا
إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاًواستَزِد بالبُكا وخَلِّ المُزاحافَرَحُ التائِبِينَ في الأَرضِ نَوحٌ
ما أنا في هواك بالمرتاب
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِيا مليحاً هَواهُ عينُ الصَوابِقد تَمَلَّكت مُهجتي وحَياتي
نشكر الله لم يصر غير هذا
نَشكُرُ اللَهَ لم يَصِر غيرُ هذامن بَلاءِ غُبارُهُ كادَ يُعقَدقد حَبانا العقولَ خيرَ حِباءٍ
في هواهم سهرت ليلا طويلا
في هواهم سهرت ليلا طويلاولأهل الغرام ليل طويلإن أرادوا على غرامي دليلا
للحبيب الجميل طال اشتياقي
للحبيب الجميل طال اشتياقيوطعمت الفراق حلو المذاققد فنى جملتي به فاستوى لي
ما استماعي لحالي النغمات
ما استماعي لحالي النغماتبل معان مثيرة العزماتلا بماض ولا بأمر سيأتي
أنا ترب الوفا ورب المعالي
أنا تِربُ الوفا وربُّ المعاليوغمامُ الندى وليثُ النَزِالِِأنا صقرُ الملوكِ إنْ فَدَحَ الخطبُ
من عظيم البلاء موت العظيم
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِلَيتَنِي مِتُّ قَبلَ مَوتِ الزَعيمِيا جُفُوني سُحّي دَماً أَو فُحُمّي
أمرضتني مريضة اللحظ سكرى
أَمرَضَتنِي مَرِيضَةُ اللَحظِ سَكرىمَرَضاً ما إِخالُهُ الدهر يَبراتَتَثَنّى غُصناً وَتَبسِمُ دُرّاً