ما لحيث انتهى بك الإسراء
ما لحيثُ انتهى بكَ الإِسراءُ
لمهبِّ العشرِ العقولِ ارتقاءُ
وإذا لم يكن إليكَ انتهاء
أنجوم بنورها يستضاء
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُنَثرتها بأُفقها العَلياءُأم مزاياً تودُّ لو أنَّ منها
قد بلوناك في قديم الليالي
قد بلوناكَ في قديمِ اللياليفوجدناكَ صالحاً للمعاليوامتحنَّاكَ فامتحنَّا بريئاً
كلما زادك المحب اقترابا
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابازدتَ عنه تباعداً واجتناباشيمةٌ ليست العُلى ترتضيها
أين في عصرنا نرى لك مثلا
أينَ في عصرنا نرى لك مِثلاجئتَ بعداً فَفُقتَ من جاءَ قبلاكلَّما قد بلغتَ غايةَ فضلٍ
عش مهنا فكل يوم يمر
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرُّلك عيدٌ وللحواسد نحرفي سرورٍ جميعه لك لكِن
حي تحت الدجى محيا أنارا
حيّ تحتَ الدجى مُحيًّا أنارافأحالَ الليلَ البهيمَ نهاراواعتنق كاللُّجينِ ناظرَ قدٍّ
طرب الدهر فاستهل منيرا
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرايملأ الكون بهجةً وسروراوسرت نفحةٌ من البِشر فيه
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِروّحا مُهجتي بنشر الحبيبِإنَّ روحَ المحبوب رَوحٌ لقلبي
نفحات السرورِ أحيت حبيبنا
نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبنافحبتنا من النسيب نصيباوأعادت لنا صريعَ الغواني