انظر إلى جانم خدوجة
اِنظر إِلى جانمِ خدّوجةوَنورِها الزاهرِ في غُصنهاكأنّما هوَ وأَكمامه
سائل النفس قبل فوت الأوان
سَائلِ النفسَ قبلَ فوتِ الأوانِما أعدّت لمثل هذا المكانِأوَ لَم تدرِ أنّ هذا محلٌّ
دام يمن لدار خير الدين
دامَ يمنٌ لدارِ خير الدينِوتهانٍ عَلى ممرّ السنينِوَاِبتهاجٌ ورفعةٌ وحبورٌ
تونس الأنس بلدة ميمونه
تُونس الأنسِ بلدةٌ ميمونهوهيَ باللّطفِ في القضاءِ مَصونهعادَة اللّه أنّ مَن رامها بالس
هات لي ذكر من أحب وخل
هاتِ لي ذكرَ مَن أحبّ وخلّمَسمَعي ينعشُ الفؤادَ برسمِهوَأَعِده وفقَ الغرامِ وَغادِر
يا حسين وأنت والله ممن
يا حُسينُ وَأَنت واللّه ممّنحبُّهُ في الحشاشة والصميمِحسنٌ أنت صغّروك اِحتجاجاً
كتب القتل والقتال علينا
كُتبَ القتلُ والقتالُ عَليناذا بلحظِ المَها وذا بالنصولِفَعَلينا صبرٌ لِهذا وَهذا
يا هلالا في منزل القلب حلا
يا هلالاً في منزلِ القلبِ حلّابانَ للقربِ هالةً فَاِستهلّاأَطلعَ الحسنُ مِن جبينكَ شَمسا
دام أفق الوزير ينمي الأهله
دامَ أُفقُ الوزيرِ يُنمي الأهلّهلِكمالِ هالاتهِ مُستهلّهوَهوَ فيهِم مهنّأٌ بختانٍ
ذا مقام للمحرز الصديقي
ذا مُقام للمحرِزِ الصدّيقيمُحرزِ الخصلِ وَالكمالِ الحقيقيقِف به سائلاً وَأَعظِم وَأيقِن