ذا صباح الصبوح يا مي أشرق
ذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرقْأم محياك فهو أبهى وأشرقْوالحباب الذي تبسم أم ثغ
قلت للغادة التي كاد يدعو
قلت للغادة التي كاد يدعوها أنيني لزورتي ووفاقيحلت دون المزار فاليوم لو زر
أشرقت في الدجى شموس التلاقي
أشرقت في الدجى شموس التلاقيفمحا ضوؤها ظلامَ الفراقِبيد أن التي يَسُمُّ هواها
يا ليالي السرور عودي علينا
يا ليالي السرور عودي عليناببدور الخدود آرام جلَّقْوصبحنا سناك في وضح الصب
لا وعينيك والعهود السوالف
لا وعينيك والعهود السوالفْوافتتاني بحسن تلك السوالفْوالجفون التي تصون ظباها
قلت للغادة التي حنن الله
قلت للغادة التي حنن اللَه علينا فؤادها الرئبالييا مهاة الحمى وشمس الغواني
أو أجفانها المراض سكارى
أَوَ أجفانها المراض سكارىولماها العقار نسلو العقاراأيِّهوا بالصبوح فالليل فرعٌ
أيها المقتدي بأحمق قس
أيها المقتدي بأحمق قسٍّصح في جهله حساب الكسورلا تصح الصلاة خلف إمامٍ
أحمد الله والرباب الذي سا
أحمد اللَه والرباب الذي ساق لداري مهفهفاً مخموراكأن أقسى علي مني على الما
زادنا الله بهجة وحبورا
زادنا اللَه بهجة وحبورابغزال سما الغزالة نوراوطبيب غدا الأصم سميعاً