لعلي محاسن الأنوار
لعليٍّ محاسنُ الأنوارِكرّم الله وجهَه بالعذارِمرتضى الحسن قد بدا من علاه
كل شهم لذاته المدح صالح
كلُّ شهمٍ لذاته المدح صالحْليس ينحوه للندى غير صالحْسيما الكوكب الّذي هو في طا
نظم عقد الدعاء در نضيد
نظم عقد الدعاء درٌّ نضيدُجوهرٌ في سما القبول فريدُكيف والقلب وهو غيبٌ وفي الغي
شيخ عتليت لم يزل مسعودا
شيخُ عتليتَ لم يزل مسعوداًكاسمه وهو في الندى الفيّاضِمستماحٌ لو لم يكن عزمه السي
مذ رأيت العاصي أطعت لربي
مذ رأيت العاصي أطعت لربّيوإليه أنبتُ من كلّ ذنبِقد صفا كاللجين للعين يروي ال
صاح إن ضامك الزمان فيمم
صاح إن ضامك الزمانُ فيمّمثغرَ عكا فإنّها خير وُجهَهْربّما تسعف الحظوظُ وتحظى
أقبلت درة الوداد الثمينه
أقبلت درّة الوداد الثمينهْوهي في بحر حسنها كالسفينهْيا لها من رسالةٍ هي آيا
نهجنا في السلوك أقرب نهج
نهجُنا في السلوك أقرب نهجِفاقصدوه فذاك أعظم حجِّأذن الفتح منه للناس حجّوا
عنبر الجود في أنوف الكرام
عنبر الجود في أنوف الكرامِفاح في الشام عابقاً في المشامِعطّر الطيب منه أرضَ دمشقٍ
هي دار الحبيب ما هي داري
هي دار الحبيب ما هي داريحلّها بالبها وما أنا داريوبتعمير داره قد تجلّى