يا لعهد الصبا تقضي وشيكا
يا لعهد الصبا تقضي وشيكابين أهل فارقتهم غير سالفي بلادٍ ردت إليها فؤادي
سادتي جاز فضلكم آمالي
سادتي جاز فضلكم آماليأجدير شاني بأدنى إحتفالأي جمعٍ يحيط بي من حصيفا
ليس بدعا وقد رأيتك في
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ رَأَيْتُكَ فِيأَبْهَى مِثَالٍ إِنْ قُلْتُ هَذَا وِإِلاَّمَنْ تَمَنَّى أَنْ يُبْصِرَ الحُسْنَ فِي صُورَةِ
يا ابن خير الفتيان فضلاً وعقلاً
يا ابن خير الفتيان فضلاً وعقلاًوعلى همةٍ وحسن شمائلفق أباك الهمام بالجاه لكن
أقبلت حرة الشمائل تجلو
أَقْبَلَتْ حُرَّةُ الشَّمَائِلِ تَجْلُوطَالِعَ اليُمْنِ فِي سَمَاءِ البَيَانِفَارْقَبُوا يَا أُولِي النُّهَى بَلَجَ
بارك الله في قران النجيبين
بَارَكَ اللهُ فِي قِرَانِ النَّجِيبَــيْنِ وَفِي يَوْمِهِ الأَغْرِّ الوَسِيمِخَصَّ بِالأَقْرَبِينَ مُجَلاَّهُ إِلاَّ
حسدت خطك الحلي من العسجد
حسدت خطك الحلي من العسجد حتى بدا عليها اصفراروغدا اللفظ حين خطته يمنا
آية في تسلسل الذكريات
آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِأَنْ تَعُودَ الحَيَاةُ بَعْدَ الحَيَاةِلَيْسَ فِي عَالَمِ الخُلُودِ فَنَاءٌ
أنت يا سيدي على ما علمنا
أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَاأًنْتَ تَأْبَى كُلَّ الإِبَاءِ الْمَدِيحَاوَصَوَابٌ أَنَّ المَدِيحَ إِذَا مَا
أي فتح كفتح هذا النادي
أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِيلِرُقِيِّ الْحِمَى وَأَمْنِ الْعِبَادِمَعْهَدٌ لاَ يُشَادَ فِي وَطَنٍ إِلاَّ