إن بكى الشرق فالمصاب أليم

إِنْ بَكَى الشَّرْقُ فَالمُصَابُ أَلِيمُوَقَلِيلٌ فِيهِ الأَدِيبُ العَلِيمُأُمَّةٌ لا يَعِيشُ مِثْلُكَ فِيهَا

أنا في الروض ساهر وهو نائم

أَنَا فِي الرَّوْضِ سَاهِرٌ وَهْوَ نَائمْبَاتَ فِي قُرَّةِ الدُّجَى وَهْوَ نَاعِمْكُلَّمَا جِئْتُهُ وَقَلْبِي بَاكٍ

أيها البالغ الثريا مقاماً

أيَّهَا البَالِغُ الثُّرَيَّا مَقَامَاًهَلْ تَرَى فَوْقَ مَا بَلَغْتَ مَرَامَاكَمْ بَدَتْ مِنْكَ بَادِرَاتُ نُبُوغٍ

أوقد الصيف في الصعيد لظاه

أَوْقَدَ الصَّيْفُ فِي الصَّعيدِ لَظَاهُفَأَجَفَّ الحُقُولَ والآجَامَاوَغَدَا النَّاسُ بَيْنَ جَوٍّ كَثِيفٍ

يا أميراً به خبرت سمواً

يَا أَمِيراً بِهِ خَبِرْتُ سُمُوّاًبِالسَّجَايَا يَعِزُّ فِي الاقْيَالِأَنْتَ تُعْطِي حَقِيقَةَ العَيْشِ مَعْنىً

يا مثالاً قدمته وشفيعي

يَا مِثَالاً قَدَّمْتُهُ وَشَفِيعيفِيهِ صِدْقُ الوَلاءِ وَالإِجْلاَلِحَيِّ نُورَ الهُدَى بِمَطْلعِ مَجْدٍ

يا لسان الدفاع عن خير دار

يَا لِسَانَ الدِّفَاعِ عَنْ خَيْرِ دَارٍتُفْتَدَى بِالنُّفُوسِ وَالأَمْوَالِحبُذَا رَوحُ مُصْطَفَى وَهْوَ مُوفٍ

يا رئيسي وأوليائي وآلي

يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِيقَدْ رَفَعْتُمُ شَأْنِي بِأَيِّ احْتِفَالِجَمَعَ الفَضْلَ صَفْوَةُ الشَّرْقِ جَاهاً

وفدوا يسألونني كيف حالي

وَفَدُوا يَسأَلُونَنِي كَيْفَ حَالِيلَوْ دَرَوْا مَا جَوابُ هَذَا السؤَالِمَا حَيَاتِي بَعْدَ الَّتِي هِيَ مِنْهَا

هكذا هكذا نبوغ الرجال

هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِفِي تَوَلِّي جَلاَئِلِ الأعْمَالِحَسَبٌ طَارِفُ أَعَانَ عَلَيْهِ