طفت والصبح طالباً في الجنان
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِسَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِفَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِي
حسرة أي أن تبيني
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِيوَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِآهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ
أي رزء دهاك يا سمعان
أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُهُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُوَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناً
أيها الناصرون للعلم أحسن
أَيُّهَا النَّاصِرُونَ لِلعِلْمِ أَحْسَنْتُمْ لَعَمْرِي نِهَايَةَ الإِحْسَانِفَضْلُكُمْ أَصْبَحَ المِثَالَ المُعَلَّى
إن تكرموه تكرموا أوطانكم
إِنْ تُكْرِمُوهُ تُكْرِمُوا أَوْطَانكمْفِي أَمْجَدِ البَانِينَ لِلأَوْطَانِفِي خَيْرِ مَنْ رَفَعَ الضَّلالَةَ بِالهُدَى
يا حبيباً ما لي سواه حبيب
يَا حَبِيباً مَا لِي سِوَاهُ حَبِيبُوَبِهِ كَانَ مِنْ صِبَايَ هِيَامِيأَنْتَ لَوْ لَمْ تَكُنْ أَلِيفَ شَبَابِي
يا أميراً دعا ومن لا يلبي
يَا أَمِيراً دَعَا وَمَنْ لا يُلَبِّيفَرِحاً إِنْ دَعَا الأَمِيرُ الكَرِيمُأَيُّ حَفْلٍ فَخْمٍ تَوَسَّطَتْ فِيهِ
يا دعاة العلى كفى ما يسام
يَا دُعَاةَ العُلَى كَفَى مَا يُسَامُمِنْ مَسَاعٍ ذَاكَ السَّرِيُّ الهُمَامُأَتْعَبَ العَالَمِينَ فِي العَيْشِ
مهد العذر بعد ما أنا رائو
مَهَّدَ العُذْرَ بُعْدَ مَا أَنَا رَائِوُفَانْتَهَى عَاذِلٌ وَأَقْصَرَ لائِمْأَي مَدْحٍ مُبْلِغٍ قَائِلِيهِ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَاوَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَاخَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا