ودعتني عند السفين أصيلا
ودَّعَتني عندَ السفينِ أصيلاوهي تبكي وتنشرُ المنديلاوعلى الوجهِ صفرةٌ ظلَّ منها
أيها الرسم تكلم فالبيان
أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْمن محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْطالما آنستَني في وحشَتي
شرفوا منزل المحب بقرب
شرفوا منزل المحب بقربٍفاجتماع الأحباب أكبر عيدوأقبلوا دعوة السرور فأنتم
مسن في الوشي بين زهر ونور
مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِوحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِفرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍ
نولتني ذات الجديل الخصيب
نوَّلتَني ذاتُ الجديلِ الخصيبِمن نَصيبَينِ وردَ خدٍّ نصيبيقلتُ آبى إلا نَصيبَينِ قالت
سألتني عن علتي وعيائي
سألتني عن عِلَّتي وعيائيوهي أدرى من الطَّبيبِ بدائيقلتُ داوي قَلبي المريضَ فقالت
طال ليلي من شعرها النضناض
طالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِفوقَ بُردٍ مُهلهلٍ فضفاضِثغرُها العذبُ فيهِ رقراقُ وادٍ
أمر من يطلب الخلود عسير
أَمْرُ مَنْ يَطلُبِ الْخُلُودَ عَسِيرُلاَ يُعَارُ الْخُلُودُ مَنْ يَسْتَعِيرُغَايَة الْفَنِّ لاَ ترَامُ وَمَا
جالسوني يا رفقتي للشراب
جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِوَأَعِيدُوا إِلَّي وَهْمَ الشَّبَابِفِي المَكَانِ الَّذِي أَلِفْنَاهُ قَبلاً
يا وزير الشباب أنت خليق
يَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌبِثَنَاءِ الشِّيُوخِ قَبْلَ الشَّبَابِرِيفُ مِصْرَ الخَصِيبِ أَحْدَثْتَ فِيهِ