مولى المغيرة لا جادتك غادية
مَولى المُغيرَةِ لا جادَتكَ غادِيَةٌمِن رَحمَةِ اللَهِ ما جادَت غَواديهامَزَّقتَ مِنهُ أَديماً حَشوُهُ هِمَمٌ
حسب القوافي وحسبي حين ألقيها
حَسبُ القَوافي وَحَسبي حينَ أُلقيهاأَنّي إِلى ساحَةِ الفاروقِ أُهديهالاهُمَّ هَب لي بَياناً أَستَعينُ بِهِ
يا صاحب الروضة الغناء هجت بنا
يا صاحِبَ الرَوضَةِ الغَنّاءِ هِجتَ بِناكُرى الأَوائِلِ مِن أَهلٍ وَجيرانِنَشَرتَ فَضلَ كِرامٍ في مَضاجِعِهِم
طف بالأريكة ذات العز والشان
طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِوَاِقضِ المَناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن دانييا عيدُ لَيتَ الَّذي أَولاكَ نِعمَتَهُ
يا عابد الله نم في هذا القبر مغتبطاً
يا عابِدَ اللَهِ نَم في هَذا القَبرِ مُغتَبِطاًماكُنتَ عَن ذِكرِ رَبِّ العَرشِ بِاللاهييا رَحمَةَ اللَهِ هَذا قَبرُهُ فَقِفي
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
لَو يَنظِمونَ اللَآلي مِثلَ ما نُظِمَتمُذ غِبتَ عَنّا عُيونُ الفَضلِ وَالأَدَبِلَأَقفَرَ الجيدُ مِن دُرٍّ يُحيطُ بِهِ
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرافَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرايا دَولَةً فَوقَ أَعلامٍ لَها أَسَدٌ
ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب
ماذا اِدَّخَرتَ لِهَذا العيدِ مِن أَدَبِفَقَد عَهِدتُكَ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِتَشدو وَتُرهِفُ بِالأَشعارِ مُرتَجِلاً
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالواما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُهَذا قَريضي وَهَذا قَدرُ مُمتَدَحي
حكم له حكم في مصر قد سطعت
حكم له حكم في مصر قد سطعتتهدي الذين سروا في سبل اضلالفهكذا العدل لا زالت دعائمه