تعلموا كيف تبني مجدها الأمم
تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُوكيف تمضِي إلى غاياتها الهِمَمُتعلّموا وخُذوا الأنباءَ صادقةً
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاريفلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِالأسرةُ اجتمعتْ في الدّارِ واحدةً
ما الكيد ما الغدر ما هذي الأباطيل
ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُالجيشُ مُحتشِدٌ والسَّيف مَسلولُبَنِي النَّضيرِ وما تُغنِي مَعاقِلُكم
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
غرائب الكون تترى لا انتهاء لهاومالها قط إن فكرتَ إحصاءُفقل لمن يدّعي إدراك جملتها
لا يخمل الصد منها والهوى بدني
لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدنيولا أطيقُ بلايا الحبِّ والزمنِجسمٌ تراهُ فلا تدري أمشتملٌ
سدرة المنتهى
دعاكَ مِن غُلَّةِ الأشواقِ داعيهافالقلبُ يكتمُها حينًا ويُبديهاوقمتَ تَسفَحُ دمْعَ العينِ في وجَلٍ
ياخلة النفس
أصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُهافي ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُهافحقَّقَ اللهُ أحلامي وأسعدني
ليل في أعيني
دَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌتَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُما كنتَ تصنع والأقدارُ غالبةٌ
حتى استقلت بقلبي
إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌمن طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُسرَى بليليَ منها طائفٌ سنحتْ
لله أشكو شجونًا
للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُهابِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُإني امرؤٌ واضحُ الأمجادِ مؤتبزٌ