سدرة المنتهى

دعاكَ مِن غُلَّةِ الأشواقِ داعيهافالقلبُ يكتمُها حينًا ويُبديهاوقمتَ تَسفَحُ دمْعَ العينِ في وجَلٍ

ياخلة النفس

أصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُهافي ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُهافحقَّقَ اللهُ أحلامي وأسعدني

ليل في أعيني

دَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌتَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُما كنتَ تصنع والأقدارُ غالبةٌ

حتى استقلت بقلبي

إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌمن طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُسرَى بليليَ منها طائفٌ سنحتْ

لله أشكو شجونًا

للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُهابِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُإني امرؤٌ واضحُ الأمجادِ مؤتبزٌ