أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُبِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا
توهم ليلى وأظعانها
تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَهاظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَهابَرَزنَ عَشِيّاً فَقُلتُ اِستَعَر
أبعد زيدان أمسى قرقرا جلدا
أَبَعْدَ زَيْدَانَ أَمْسَى قَرْقَرًا جَلَدًاوكان مِن جَنْدَلٍ أَصَمَّ مَنْضُودَالا يَسْمَعُ القومُ فيه كُلَّ مَنْطِقِهِمْ
لا أملك السيف إلا قد ضربت به
لا أَملِكُ السَيفَ إِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِوَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُوَلا أُعَوِّدُ مُهري أَن أُوَقِّفَهُ
قد أوعدوني بأرماح معلبة
قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍسودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِلَم يَسلُبوها وَلَم يُعطوا بِها ثَمَناً
أمن سهية دمع العين تذريف
أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُلَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُكَأَنَّها يَومَ صَدَّت ما تُكَلِّمُني
كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُعَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُفَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّما اِنصَرَفَت
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُوَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
تَعدو الذِئابُ عَلى مَن لا كِلابَ لَهُوَتَتَّقي مَربَضَ المُستَنفِرِ الحامي
وعازب قد علا التهويل جنبته
وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُلا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافيصَبَّحتُهُ صابِحاً كَالسيدِ مُعتَدِلاً