يا جيرة السين يحيا في مرابعكم
يا جيرة السين يحيا في مرابعكمفتىً إلى النيل يشكو غربة الدارجنَت عليه لياليه وأسلمه
مازلت أمرح في نعمى وعافية
مازلتُ أمرح في نعمى وعافيةٍمن نيلك الجزل أو من رأيك الحسنوأسهر الليل في علمٍ وفي أدب
ليالي النيل واللذات ذاهبة
لياليَ النيل واللذات ذاهبةٌوجدى عليكنّ أشجاني فأضنانيلو يرجع الدهر لي منكن واحدة
سمعت صوتك والهتاف ينقله
سمعتُ صوتك والهتاف ينقلهإلى سرائر روحي قبل آذانيصوتٌ كلحن المنى في مهجت طمعت
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
يا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍوإن تمرّد في وجدى بكم دائيأسلمتموني لدهرى بعد ما بليت
ولي شبابك لم ننعم بنضرتِه
ولي شبابك لم ننعَم بنَضرتِهولم نفُز من تمنينا بمأمولفما ادّكارُ عهود منك ما ظفرت
وقطب الجو وجها كله عقد
وقطّب الجو وجهاً كلّه عقدوبدَّلَ الأفق منه النور بالظلمِ
ما عبقر بقدير أن يصوغ هوى
ما عبقرٌ بقدير أن يصوغ هوىكمثل روحك يا بلبال أحلاميطابت لقلبي الليالي بعد ما عصفت
أعوذ بالله من يوم تصول به
أعوذ باللَه من يوم تصول بهوقت الظهيرة أمطارٌ وأرعادإذا طربنا إليه في مواكبه
هذا خطاب بوحي الحب تكتبه
هذا خطابٌ بوحي الحب تكتبهروح لها السحر في طغيانه تبعُأحبّها وأراها حين أنظرها