الشوق والله لا يخفى على أحد
الشوق والله لا يخفى على أحدفما أظنك يا مولاي تجهلهإن كان عندك ما عندي فوا لهفي
يا سيدا مهجة المملوك في يده
يا سيداً مهجة المملوك في يدهِأدامك الله محفوظاً وأبقاكاهذا كتابٌ أتى يرجو بكم شرفاً
غيري إذا أغبر وجه الدهر يحذره
غيري إذا أغبرّ وجهُ الدهرِ يحذرُهوإن تغيَّرَ يعنيه تغيُّرهُما الدهرُ أمرٌ له بال فأرهبه
تطابق الخير في علياك والخبر
تطابق الخُيْرُ في علياك والخَبَرُوصدّقَ السمعَ في أوصافك البصرُ
من أين للبدر أن يحكى محياه
من أين للبدر أن يحكى محياهُوكيف للدر يروي عن ثناياهُحنّت إلى لطفه الأفراح قاطبة
لي في الصبابة أخبار وأحوال
لي في الصبابةَ أخبارً وأحوالُوفي المحبةِ أقوالَ وأفعالُوالناسُ في درجاتِ العشقِ ما اتحدو
في خبرة الدهر ما يغني عن الخبر
في خِبرةِ الدهرُ ما يغني عن الخبَرِوفي الحوادثُ تذكارَ لمدَّكرِوفي تفرقِ آراءِ الورى شعباً
لا تأسين على ما كان من مرض
لا تأسينّ على ما كان من مرضٍفربَّ جسم بداءٍ قد عرا صلحاأما ترى البدر يعرو جسمَهُ سقمٌ
الله أكبر طاب القلب وانشرحا
الله أكبرُ طاب القلب وانشرحاواستيقظ الدهر من إغفائهِ وصحاوالبشر وافى وروضات الشفا ابتسمت
ما ضر من صدني لو زارني كرما
ما ضَرّ من صدَّني لو زارني كرماًوهل عليه إذا ما زار من باسِحلو الشمائلِ مُرّ الهجر معتدلِ