شكرا على ما بدا من صدق ودكم

شُكراً على ما بدا من صِدقِ وُدِّكُمفَإِنَّني من صَميم القَلب مَمنونُوَاللَهِ ما بِعتُكم حُبّا بِغَيرِكُم

لبيب بشرك فالأيام قد رضيت

لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَتوَلِلمَسَرّاتِ أَفراحٌ وَتَغريدوَلِليّالي صَفاءٌ بعد أَن كَدُرَت