شكرا على ما بدا من صدق ودكم
شُكراً على ما بدا من صِدقِ وُدِّكُمفَإِنَّني من صَميم القَلب مَمنونُوَاللَهِ ما بِعتُكم حُبّا بِغَيرِكُم
مولاي في مثل هذا اليوم قد قرنت
مولايَ في مِثلِ هذا اليَوم قَد قُرِنتآمالُ مصرَ بِإِنجازٍ وَتَوفيقِوَنَسَّقَ السَعدُ لَمّا أَن وَليتَ به
وافاك يا زينة الدنيا وبهجتها
وافاكَ يا زينَةَ الدُنيا وَبَهجَتَهاعامٌ بِصَفوِ اللَيالي ظَلَّ مَرموقاوَهذه أَلسُنُ البُشرى تُؤرِّخه
إن هيم الشعراء الثغر والريق
إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُوَشاقَهُم كَأسُ صَهباءٍ وَإِبريقُفَلى بمجدِك تَوفيق العُلا كلَفٌ
لبيب بشرك فالأيام قد رضيت
لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَتوَلِلمَسَرّاتِ أَفراحٌ وَتَغريدوَلِليّالي صَفاءٌ بعد أَن كَدُرَت
وقفت عمري على قومي وآمالي
وقفت عمري على قومي وآماليوبعتهم همّتي والمطمح الغاليأحيى لهم وأفدّى مجدهم كلفا
يا من تمر بنا الدنيا بأجمعها
يا من تمرّ بنا الدنيا بأجمعهافلا نرى عندها دنيا ولا ديناحبّا لكم إن سلونا كل شاغلة
أصامت أنت أم نشوان يا قلمي
أصامِتٌ أنت أم نشوان يا قلميأم أخرستك الليالي السافحات دميأم غيض نبع الأماني الحور فانطمست
يا موردا كنت أغنى ما أكون به
يا مَورِداً كنتُ أَغنى ما أَكونُ بهِعن كلِّ صافٍ إذا ما باتَ يُروينيعندي لمائكَ والأَقداحُ طَوعُ يدي
النور حولك مبهور السنا عجب
النور حولك مبهور السنا عجبوبين جنبيك قلب شاعرٌ طربوفرحة طافت الدنيا مُزَغردة