أشح بوجهك عن فكري وعن نظري
أشح بوجهك عن فكري وعن نظريفربما هيجا كالصاخب الشررولا تقل مصر صارت جنة أنفا
الموحيات حيالي لا عداد لها
الموحيات حيالي لا عداد لهايامن نقدت استجاباتي وعاداتيإن البعوضة قد توحي بنشوتها
لو كنت كالمتنبي في جراءته
لو كنت كالمتنبي في جراءتهوفي التحدي لحساد وأعداءلطرت فوق بساط الريح منصلتا
يا من يوكل للأجانب ملكه
يا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُأترىَ نسيتَ نهايةَ المتوكلِستضيع أنتَ وليس غيرك ضائعاً
ألا تعود سؤال رن في أذني
ألا تعودُ سؤال رنَّ في أُذنيولا يزالُ فهل لم يعرفوا شجنيغادرتُ مصرَ لما عانيتُ من عنتٍ
تبارك الله هل كافور فنان
تباركَ اللهُ هل كافورُ فَنَّانٌوذلك العهر والإجرامُ إحسانُعَمَّ الهتافُ له فالجيشُ سادُنه
أجل ضربت لكم في غربتي المثلا
أَجل ضربتُ لكم في غربتي المثلالو تفقهونَ وفي تعذيبيَ الأملالعلكم حين طولُ العسفِ يُوجعكم
أصار مثلي عارا أم غدا خطرا
أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرايا ويحَ من عاثَ في مصر ومن أمراأصارَ كل سفيهٍ سارقٍ دنسٍ
حاصرتموني وحلتم دون إحساني
حاصرتموني وحلتم دون إحسانيكما أود وجُزتُم كل حسبانيفلم تزيدوا بإيلامي سوى حُججٍ
مقبل الراحة النكراء مزدهيا
مُقبِّل الراحةِ النكراءِ مزدهياًمن ذا تركت إذن في الناس يَقطعهاهل إرثُ سعدٍ خُنوعُ لا مثيلَ له