يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها

يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَهابِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَهارامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُ

اليوم تحسدها الدنيا دمنهور

اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُوَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِوَالشَمسُ تَرغَبُ لا تَجتازُ ساحَتُها

شبهت أحمد والصديق مع عمر

شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَرثُمَّ اِبنُ عَفّانَ وَالشَهمُ الهُمامُ عَلِيبِالمُشتَرى حَولَهُ الأَقمارُ أَربَعَةً

مالي أراك أخا الإيناس والسلم

مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِأَصبَحَت لِلهَمِّ وَالأَفكارِ في سِلمِوَما لِمُنسَكِبِ الأَجفانِ كَالسَلمِ

بداية الأمر في عشقي ونشأته

بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُوَالحُبُّ حالٌ بِدالي فَاِفتَتَنتُ بِهِ

ما كان للحسن قاموس نراجعه

ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُلَدى ظُهورِ غَريبٍ ما فَهِمناهُحَتّى رَأَيناكَ تَحوي الحُسنَ أَجمَعُهُ