أهل البلاغة يهني القلب إن صاروا
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروالِلناسِ حِصناً وَلِلناموسِ أَنصارُسَموا وَسادوا بِعِلمٍ زانَهُ عَمَلٌ
يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَهابِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَهارامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُ
اليوم تحسدها الدنيا دمنهور
اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُوَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِوَالشَمسُ تَرغَبُ لا تَجتازُ ساحَتُها
شبهت أحمد والصديق مع عمر
شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَرثُمَّ اِبنُ عَفّانَ وَالشَهمُ الهُمامُ عَلِيبِالمُشتَرى حَولَهُ الأَقمارُ أَربَعَةً
مالي أراك أخا الإيناس والسلم
مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِأَصبَحَت لِلهَمِّ وَالأَفكارِ في سِلمِوَما لِمُنسَكِبِ الأَجفانِ كَالسَلمِ
بداية الأمر في عشقي ونشأته
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُوَالحُبُّ حالٌ بِدالي فَاِفتَتَنتُ بِهِ
مد الخريف رواقا من مباهجه
مدّ الخريف رواقا من مباهجهوبينها نثر أطياف وألوانوهذه غادتي الحمراء راقصة
ما كان للحسن قاموس نراجعه
ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُلَدى ظُهورِ غَريبٍ ما فَهِمناهُحَتّى رَأَيناكَ تَحوي الحُسنَ أَجمَعُهُ
قالوا طيور تغالي في محبتها
قالوا طيور تغالي في محبتهافقلت ما كن إلا بعض أبنائيمرحن حولي كالأطفال في لعب
حمدت ربي على ذمي فأكثره
حمدت ربي على ذمي فأكثرهممّن وهبت له حبي وإيثاريفراح يخترع الأوهام يلفحني