شمس حسن في خدرها قد توارت
شَمسَ حُسنٍ في خِدرِها قَد تَوارَتزَمَناً ما لِحِكمَةٍ أَزَلِيَّهثُمَّ لِما لَها البُزوغِ تَسنى
بشرت يوما بإنجاز لموهبة
بَشَّرتُ يَوماً بِإِنجازٍ لِمَوهِبَةٍمِن سَيِّدِ قَدرِهِ في الناسِ قَد صَعَداثُمَّ اِنتَظَرَت لِإِقبالٍ أَفوزُ بِهِ
لست أنسى يوما لمجلس أنس
لَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍكانَ فيهِ مِنَ الأَخِلّاءِ عَدَّهوَكُؤوسُ الطِلا تُدارُ عَلَينا
عتبت والعتب أرجى في الوداد على
عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلىمَن كانَ عَهدي بِهِ أَوفى أَخِلّائيإِذا قَد بَلَوتُ لَهُ في شِدَّةٍ حَصَلَت
الهجر تنويعه قلبي معانيه
الهَجرُ تَنويعُهُ قَلبي مَعانيهِفَلَيسَ تَخفى عَلى لُبّي مَعانيهِوَالطَبعُ لِلمَرءِ أَصلٌ في غَريزَتِهِ
أخا الوداد أعنى في مكابدتي
أَخا الوِدادِ أَعنى في مُكابَدَتيأَمرُ الفَلاحَةِ ما أَشقى وَأَوحَلَهُقَد جاءَني الكَشفُ هَذا العامُ مُحتَوِياً
ما تم أمر بلا سبق إلى قدر
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِفَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِوَما اِستَحالَت شُؤونٌ مِن هُنا وَعَنا
كم أطنب الناس في وصف العذار وكم
كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَمفي سَوسَنِ الرَوضِ قالوا لا يُقارِنُهُوَطالَما أَرتَبتُ في اِستِحسانِ مَذهَبِهِم
دع لتيه الدلال واسمح برشفه
دَع لِتيهِ الدَلالِ وَاِسمَح بِرَشفَهمِن رَحيقٍ قَد رَصَعَ الدُرَّ ظَرفَهوَإِذا ما أَكبَرَت هَذا التَمَنّي
أتيت لمن أهواه أعرض حاجتي
أَتَيتُ لِمَن أَهواهُ أَعرَضَ حاجَتيفَقابَلَني ظُلماً بِتيهٍ وَإِعراضِوَجَرَّدَ مِن لَحظَيهِ سَيفاً مُهَنَّداً