هل أنت لصب القلب معمود
هَل أَنتَ لصبّ القلبِ معمودِدَوِي الفؤادِ بغير الخُرّدِ الخُودِما شفّه هجرُ أحبابٍ وَإِنْ هَجَروا
فخرا فإنك من قوم إذا افتخروا
فخراً فإنّك من قومٍ إذا اِفتَخروامدّوا إلى كلِّ نجمٍ في السّماءِ يدامُحَسَّدين وهذا الفضل مَرقَبةٌ
هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا
هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَداجاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌ
صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها
صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لهالا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُعمرُ الشّبابِ قصيرٌ لا بقاءَ له
أحب من ليس حظ في مودته
أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِوَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُيَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ
هل شافع لي إلى نعم وسيلتها
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُلَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ
في مثلها يستثار الصبر والجلد
في مِثلِها يُستَثارُ الصَّبرُ والجَلَدُوعندها يَتقاضى الحزمُ ما يَجِدُوَما الرزيَّةُ إلّا أَنْ تُلِمَّ بنا
لي من رضابك ما يغني عن الراح
لِي مِنْ رُضابِكَ ما يُغنِي عن الرّاحِونورُ وجهكَ في الظّلماء مصباحِيوحمرةٌ نُشِرتْ في وجْنَتيكَ بها
لا قضى الله لقلبي
لا قَضى اللَّه لِقَلبيفي الهَوى أَن يَستَريحاأَنا راضٍ مِن هَوى البي
أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا
أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحاغَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحالم أقترحْ منه ما غنّى الغداةَ بهِ