هل أنت لصب القلب معمود

هَل أَنتَ لصبّ القلبِ معمودِدَوِي الفؤادِ بغير الخُرّدِ الخُودِما شفّه هجرُ أحبابٍ وَإِنْ هَجَروا

أحب من ليس حظ في مودته

أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِوَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُيَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ

هل شافع لي إلى نعم وسيلتها

هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُلَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ

لا قضى الله لقلبي

لا قَضى اللَّه لِقَلبيفي الهَوى أَن يَستَريحاأَنا راضٍ مِن هَوى البي

أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا

أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحاغَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحالم أقترحْ منه ما غنّى الغداةَ بهِ