أما ترى الدجن يدعونا إلى الطرب
أما تَرَى الدَّجنَ يدعونا إلى الطَّرِبوالغيمَ يَخْتال في أثوابه القُشُبِوالقَطرَ منثورةً منه لآلئه
إذا حذرت زمانا لم تستر به
إذا حَذرتَ زماناً لم تُستر بهكم قد أتى سهلُ دهرٍ بعد أَصْعَبِهفاقبل من الدّهر ما آتاك مختلِطاً
تنزه وجهي في محاسن وجهه
تنزّه وجهي في محاسن وجههتَنزُّه مشتاقٍ إليه كئيبِفلما رأى لحظي يدُلّ على الهوى
قواضب الرأي أمضى من شبا القضب
قواضِبُ الرأي أمْضَى من شَبَا القُضُبِوالحزمُ في الجِدّ ليس الحزمُ في اللَّعِبوالعزُّ ليس براضٍ عن عُلاَ مَلِكٍ
يا مهمل العيش إن الدهر ذو نوب
يا مهْمِلَ العيش إنّ الدهر ذو نُوَبٍحكمُ الحوادث صعبٌ غيرُ مُنْجَذِبكم من مؤخِّرِ أمر حين يُمْكنه
خليفة الله إن الدهر مذ طلعت
خليفةَ الله إنّ الدهرَ مُذْ طَلَعَتفيه سعودُك بادي الحسن محبوبُأعَدْتَ آسِنَه عَذْباً بلا كَدَر
بذلت فيكم لنار الشوق أحشائي
بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائيولم تَفُزْ بعدكم بالنّوم عَيْنائيأحببتُكم حُبَّ مطبوعٍ عليه وما
دواء نعمان من أدوائنا شافي
دواء نعمان من أدوائنا شافيبعد الإله وكاف أيما كافييعطي الحياة ولا يبغي لها عوضا
إن الأمير المعلى في معاليه
إنّ الأميرَ المُعلَّى في مَعالِيهأَدَقَّ حَظَّي وقد جلَّت أياديِهفَرُحْتُ كالطائرِ اسُتلَّت قَوادِمُه
يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
يا حاملَ الكأس ناوِلْني مُشَعشَعةًلم تَقْرِ همّاً ولا بُخلاً بواديهاأحسِرْ بها غَيْهَبَ الأحزانِ عن فِكَري