يا عم لا زلت في النعماء محبورا
يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراًسامي المحلّ قريرَ العين مسروراأبلغْ فديتُك مولانا وسيِّدَنا
يا من إذا اجتمع الكتاب كان له
يا من إِذا اجتمعَ الكُتَّابُ كان لهُفضلُ الإمارةِ مقتاداً كتيبتَهاشكَتْ إليك دواتِي شيبَ لِمَّتِهَا
قد لاح نجمك بين العز والظفر
قد لاح نجمك بين العِزّ والظَّفَروحاز وجهُك نورَ الشمس والقمِريا طالعَ السعدِ من بعد السقوطِ وقد
أحسنت إحسان من تمت فطانته
أحسنتَ إحسان من تمّت فَطانتَهُولَوْذَعيَّتُه جهراً وإسراراكان انصرافك عنَّا علَّةً قدحتْ
إني أتيت إلى البستان مختارا
إنّي أتيتُ إلى البستان مختاراولم أكن في انصرافي عنه مختاراوكيف أختار بُعْداً عن محلّ عُلاً
أصبحت أفتك خلق الله بالنظر
أصبحت أفتك خَلْقِ الله بالنظرعفَّ الضمير عن الفحشاء والنُكُروالجِدّ أشبهُ بي فما أحاوله
قد جاءك النصر مقرونا به الظفر
قد جاءك النصر مقروناً به الظفرعفواً وأرضاك في أعدائك القَدَرُلقد سبقْتَ أمير المؤمنين إلى
إن يحسد الصبح إشراقي فمعذور
إن يحسُد الصبحُ إشراقي فمعذوربي تُشِرق الشمسُ والأفلاك والنورُأطاعني الحسنُ وانحطَّ الجمال على
بذلة اللين من ألفاظك الخفرة
بذلّةِ اللين من ألفاظكِ الخفِرةوما تعَقْرَب من أصداغك العَطِرَهْإلاّ رحمتِ قتيلاً من هواك ولم
قالت أغدر بنا في الحب قلت لها
قالت أغدْر بنا في الحبّ قلت لهالا نال غايةَ ما يرجوه مَنْ غَدَرَاقالت فلِمْ لَمْ تزرنا قلت زاركُم