ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ما أنت في منزل يخشى به الرجلُمكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُفليس يطمع واشٍ أن يكون له
يا أيها الملك الميمون طائره
يا أَيها الملك الميمون طائرهيمناً أَمنّا به مما نحاذرهُومن إِذا ورد الراجي مناهله
من عونه ربه في أمره غلبا
مَن عونه ربه في أمره غَلباولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبافامدد يداً نحو ما تهوى على ثقةٍ
يزورك العيد والأشواق تحمله
يزورك العيدُ والأشواق تحملهُوإن نأى عنك لم تحملهُ أرجلُهُكالصوم ما كن مختاراً لنقلته
ما خيب الله فيه للورى أملا
ما خيَّب الله فيه للورى أَملاأرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلاوالحمدُ لله قرّت أعين شحنت
الحمد لله حمدا ليس يحصيه
الحمد لله حمداً ليس يحصيههذا الزمان الذي كنا نرجيهعشنا إليه فشاهدنا بأعيننا
الحمد لله حمدا دائما أبدا
الحمد لله حمدا دائما أبدالا نستطيع بأن نحصى له عدداعوفيت عوفيت من شا أن يموت يمت
للصبر في مهجتي والهم معترك
للصبر في مهجتي والهم معتركوالظن فيك لديها مسرح يزكإذا رآها وعت قال اصبري فانا
في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه
في لحظ عينيه سكر من رحيق فمهقد زاده حوما طار على حومهوقد جرى تبر خديه بوجنته
ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل
ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبلولا بضرب شفا صدرا من العللالفخر أن تملك الإنسان سطوته