في قامة الغصن إذ مرت حلا التلف
في قامة الغصن إذ مرّت حلا التلفلمُغرم قَتله الأحبابُ قد ألفواأمسى وقامته كالدال مُذ عبثت
ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوالو انهم صحبوه ساعة ارتحلوابل خلّفوه طريحاً في درياهم
أقمار حسن من الأتراك لاذوا بي
أقمار حُسن من الأتراك لاذوا بيإن رُمت يا روح تخليصاً فلا ذوبيمالت قدودهم تُغري لواحظهم
أمسى الجوى بزوايا القلب لي جارا
أمسى الجوى بزوايا القلب لي جارامن فعل ظبي بقطع الوصل لي جاراكم راح يعمل تيهاً بالذراع وكم
من لين قد وقلب في تشديد
من لين قَدٍّ وقَلب فيَّ تشديدُللصبر والشوق إبلاءٌ وتجيدُوالخدّ من شَجَنٍ بالدّمع خدده
أنظر إلى الفيل في تهويل خلقته
أُنظرُ إلى الفيلِ في تهويلِ خِلقَتهواعجَبْ لإتقانِ صُنعِ الخالق الباريكَقُبّةٍ بُنيتْ عمداً على عَمَد
يا سادة كرموا أصلا وجودهم
يا سادةً كرُموا أصلاً وجودُهُمُعَوني وَغَوثي على الأَحداثِ في زَمَنيما زِلتُ أسألُ رَبِّي إنْ أعانَ على
كأنها الأرض من برد الهواء بها
كأنّها الأرضُ من بَرْدِ الهواءِ بهاوَيَبْسِهِ تَسْتَمِدُّ البردَ منِ زُحَلِوالشَمسُ في أولِ الأبراجِ قد خَرِفتْ
ضاهى الخلائف في الأحكام مقتدرا
ضاهى الخلائفَ في الأحكام مُقتَدراًبينَ الخلائقِ عَدْلاً وهو مأمونُقد طالَ جامعُ طولونَ بذلكَ أو
حسناء قد كملت في حسن صورتها
حَسناءُ قَد كَمُلَتْ في حُسن صورَتهافَحُسْنُها لم يَحزهُ قطُّ تَحسينفالخدُّ والصّدغُ إذ تبدو وَمَبْسمُها