كم ذا التجني أما تخشين مولاك
كم ذا التجنّي أما تخشين مولاكفي هجر صبّ ولو قد خُنت يرعاكقد ذل في الهجر مذ عزّت مطالبه
يقبل الأرض بالإحسان معترفا
يقبّل الأرض بالإحسان معترفاكتاب عبد أتى مُستلزم الأدبيهدي السلام إلى مَن غاب عن نظري
جنى علي فأجرى أدمعي نهرا
جنى عليّ فأجرى أدمعي نهراًظبي إذا خال دمعي سائلاً نهراولو قضيت بوصلي في الهوى وطري
حتام أقطع ليل التم بالأرق
حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِمُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِأَبْغِي الفَخارَ وأخشى أنْ يُعَنِّفَني
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنهأعيذُ ما فيك من باغ ومن حسد
صب تولع بالأتراك معذور
صبّ تولّع بالأتراك معذوروليس في بذله للروح تبذيرهم عن البيض والسمر اكتفوا صلفا
ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلنيفلم يزد أحد منّا على أحد
أسند حديثك عن بدر بذي سلم
أسند حديثك عن بدر بذي سلموسلسل الدمع بالإرسال في الخيممُذكراً بزمان حين حلا
يا ظبية إن أتت يوما منازلنا
يا ظبية إن أتت يوماً منازلناتمّت لنا بالهنا منها الإراداتوكان ذا أسعد الأيام يا أملي
كأن حرباءها في كل هاجرة
كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍذو شَيْبَةٍ من شيوخ الهند مَصلوبُ