أإن ترسمت أطلالا لموذية
أإنْ ترَّسمت أطلالاً لموذيةٍكأنها من زَبور الهندِ مرقومُأقوت ثلاثة أعوامِ وغيّرها
ما بال راية أضحى انصرما
ما بالُ رايةَ أضحى انصَرمَافلم ترقَّ ولم تحفظ لنا ذممابانت فبانَ عزا قلبي وسلوته
نأت بموذية القود المراسيل
نأت بموذية القودُ المراسيلُعني فقلبيَ في الأظعان متبولُودَّعتهم وفؤادي يومَ بينهم
الخيل أفضل ما يجبى ويصطنع
الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنعوخير مالٍ به في البأس ينُتفعُهنَّ المَعاقل إلا أنها سُفُن
ما بال عينك منها الدمع مدرار
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدراركأنما فيضُها في الخدّ أنهارُأو ماءُ حَنَّانةٍ وطفاءَ حلَّ بها
كم دون راية من ذي جفجف جلد
كم دونَ راية من ذي جَفجفٍ جلدٍومن سخاويّ أقياف ومن عُقدِوبلدةٍ كمَمرّ الشمسِ طامسةٍ
كم جئن فصرحن لدى تعريض
كَم جِئنَ فَصرَّحنَ لَدى تَعريضِأَيّام يرينَ في الهَوى تَحريضيشَفَّعن عَلى سَوادِ وَجهٍ لِمَمي
عارض غرر الصباح بالأقداح
عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِواسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِفالراحُ بَدَت كُغُرَّةِ الإِصباحِ
لقد أطاعك فيها كل ممتنع
لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍخَوفَ اِنتِقامِكَ حَتّى غارَتِ القُلُبُ
بكت علي غداة البين حين رأت
بَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَتدَمعِي يَفيضُ وَحالِي حالُ مَبهُوبِفَدَمعَتِي ذَوبُ ياقُوتٍ عَلى ذَهَبٍ