صلاة ربي مع السلام
صلاةُ ربِّي مَعَ السَّلاَمِعَلَى حَبِيبِي خَيْرِ الأَنَامِبادي الشَّفُوفِ داني القُطوفِ
علام جدت فلما خفت موحية
عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةًتَعَقَّبَتكَ مِنَ البُخلِ العَقابيلُقَد قُلتَ خَيراً وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ
هم الرجال العلا أخذا بذروتها
هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِهاوَإِنَّما هَمُّ يَعلى الطولُ وَالقِصَرُ
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداًإِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيداكَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني
من علم القلب حب الشادن الشادي
من علم القلب حب الشادن الشاديحتى تركت به في الحب إرشاديعيني أضلت فؤادي إذ رأت قمراً
من كان ذا عضد يدرك ضلامته
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُإِنَّ الذَليلَ الَّذي لَيسَت لَهُ عَضُدُتَنبو يَداهُ إِذا ما قَلَّ ناصِرُه
تشكو إذا ما مشت بالدعص أخمصها
تَشكو إِذا ما مَشَت بِالدِعصِ أَخمَصَهاكَأَنَّ ظَهرَ النَقا قُفٌّ لَها ظَلَفُ
أخي يسر لي الشحناء يضمرها
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُهاحَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُحَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُ
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساًما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَهأَضافَ تسعين تقفوها ثلاثتها
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُوَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه