بشر أناسا كأني اليوم أبصرهم
بشِّرْ أُناساً كأنِّي اليومَ أُبصرُهُمْرَأوا طَريقي للرَّحمنِ مِعراجاتَحُفُّهُمْ نَفحاتُ الغَيبِ مُسْرجةً
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُلما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُيا منية النفس قد طاف المراح بنا
هذي العلوم التي كنا نحدثها
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُهاعَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلاسيقَت إِلَيكَ مُوَشّاةً مُهَذَبةً
كسوتني حلة تبلى محاسنها
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُهافَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلاأَنتَ اِبنُ من زانَتِ الدُنيا مَكارِمُهُم
يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي
يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبيلا أَنثَني لِمَلامٍ أَو لِتَثريبِما كنتُ أَوَّلَ مَن لجَّ الغَرامُ بهِ
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُوَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُخَبَت مَصابيحُ كُنّا نَستَضيءُ بها
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دمافَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُماكانَت مَصائِبُنا من قَبلهِ جَلَلاً
أريج مجد من الريان حيانا
أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّاناأَهدى لَنا نَشرُهُ رَوحاً وَرَيحانااِسمٌ حكاهُ مُسَمّاهُ وَطابَقَه
يا بارقا بات يحيي ليله سهرا
يا بارِقاً باتَ يُحيي لَيلَهُ سَهَرالَم تَروِ لي عَن أُهَيلِ المُنحَنى خَبَراوَهَل تَأَلَّقتَ في تِلكَ الرُبوعِ وَهَل
عصيت فيك مقال اللائم اللاحي
عَصَيتُ فيكِ مَقالَ اللائِمِ اللاحيفَعامِلني بِغُفرانٍ وَإِسجاحِحَلَيتِ مِنّي مَحَلَّ الروحِ مِن جَسَدي