مطلسم القوم لا تهمل مكانته
مُطَلسَمُ القومِ لا تُهمِلْ مَكانَتَهُفرُبَّ كنزٍ كَثيرِ الدُّرِّ مخْتومُكم ساكِتٍ من عِبادِ اللهِ مهجَتُهُ
هذا ضريح الذي ما زال من قدم
هذا ضريح الذي ما زالَ من قدَمٍبالصَّبرِ والفضلِ والآدابِ مُشتَهِرافإن نظمتَ لهُ التَّاريخَ قُلْ حَسَناً
بين الكتائب والكثبان جلجلة
بينَ الكَتائِبِ والكُثْبانِ جَلْجَلَةٌتَهُزُّ قلباً مَتيناً كلُّهُ شِيَمُرَنَّاتُ أَسرارِ أَحوالٍ يرَنِّحُها
غنى الهزار على روض العرار بكم
غنَّى الهِزارُ على روضِ العَرارِ بكُمْفما عَرَفْنا من المَقْصودِ بالنَّغَمِوذا النَّسيمُ على الوادي البَسيمِ سَرى
يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت
يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْلنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِورامَ يُطْفئُ طَيْشاً نورَ مَظْهَرِنا
الحمد لله لي للمصطفى نسب
الحمدُ للهِ لي للمُصْطَفى نَسَبٌمُنَزَّهُ الشَّأنِ عن قالٍ وعن قيلِعَلا به جَدُّنا الصَّيَّادُ فارتفَعَتْ
كتبت غيبا على ما قام في الأزل
كُتِبْتُ غيباً على ما قامَ في الأَزَلِعبدَ الرِّفاعِيِّ شيخِ الأُمَّةِ البَطَلِفَحْلُ الشُّيوخِ صُدورِ الدِّينِ سيِّدُهُمْ
كم رجت الأرض بالأعداء واضطربت
كم رُجَّتِ الأَرضُ بالأَعْداءِ واضْطَرَبَتْوعزمُنا ثابِتٌ ما مسَّهُ وَجَلُوكيفَ يخْشى من الأَعْداءِ صادِعَةً
الأولياء لهم جاه ومنزلة
الأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُقومٌ إلى اللهِ قد زُمَّتْ عَزائمُهُمْ
ماذا تريد سليمى من خلي يد
ماذا تُريدُ سُلَيْمى من خَلِيِّ يَدٍتَعَفُّفاً طَلَّقَ الدُّنْيا وما فيهاتَسوقُهُ هِمَّةٌ لله خالِصَةٌ