ما للديار تراءى وهي أطلال
ما للديار تراءى وهي أطلالهل خفّ بالقوم عنها اليوم ترحالكانت بها السمرات الخضر زاهية
أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
أصبحت أعذل نوّاباً وأعياناعذلاً كنارٍ تلظّت في شراغاناقصر أطلّ على البسفور مرتفعاً
قامت تميس بأعطاف وأوراك
قامت تميس بأعطاف وأوراكرقصاً على نغمات المقول الحاكيحوراء جاءت وكل في مسرّته
يا شهر أيار ما أن أنت أيار
يا شهر أيار ما أن أنت أياروإنما أنت في وقتَيك عيّارقالوا بك الورد والأيام شاهدة
إليك ما شاهدت عيني من العجب
إليك ما شاهدت عيني من العجبفي مسرح ماج بين الجدّ واللعبخافوا به أن تقوم الأسد واثبةً
وفدفد قاتم الأعماق متسع
وفدفدٍ قاتم الأعماق متسعطويت أجوازه طيّ المكاتيببتَومبيل جرى في الأرض منسرحاً
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرقفعمّها الأمن بعد الخوف والفرققد قمت بالحزم فيها والياً فجرت
لقيتها ليتني ما كنت القاها
لقيتها ليتني ما كنت القاهاتمشي وقد أثقل الأملاق ممشاهاأثوابها رثّةٌ والرجل حافية
مرت تقول ألا يا رب خذ روحي
مرت تقول ألا يا ربّ خذ روحيكي أستريح بموتي من تباريحيمَهزولةَ الجسم من فقر ومن نَكَد
يا موطنا ما انتضيناها مهندة
يا موطناً ما انتضيناها مُهَنّدةًإلاّ لردع الأعادي عن إهانتهولا ركبِنا منايانا مُطَهَّمةً