يجري من العين ماء العين منبعثا
يجري من العين ماء العين منبعثاجمراً توقد منه في الحشا ناراأراك يا ابن أبي الورها تعيرني
أبا الحسين عدت أخلاقك الغير
أبا الحسين عدت أخلاقك الغيرُقلَّ المساعد أو إن يسعد القدرأصخ بقيت لداع عز مورده
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبراجرى المقدر محتوما خذا وذرامن قالَ للفلكِ العلوي مجترأً
بني خزاعة أن طالت رماحكم
بني خزاعة أن طالت رماحكمفليس إلا بنا لم يثنها القِصَرُكانت لآبائنا آباؤكم وزراً
يا بهجة القلب ما للقلب عنك هوى
يا بهجة القلب ما للقلب عنك هوىًوسلوة النفس لو تسطيع سلواناانسان عيني وما عيني بناظرة
هل طالعتك على الريان اظعان
هل طالعتك على الريَّان اظعانام قابلتك بريا البان غزلانُلا قلت حييت بعد الحي يا طلل
يا ظبي وجرة من شرقي كاظمة
يا ظبي وجرة من شرقي كاظمةٍهل ان بالجانب الغربيّ ورادُمُعذب ليد الرامي تخاتله
مليك دهر له صيد الملوك عنت
مليك دهر له صيد الملوك عنتفي الشرق والغرب من حافٍ ومنتعلتاج الممالك من شاعت حمايته
أجرني حبل وصلٍ كان منعقدا
أجرَّني حبلُ وصلٍ كان منعقداحتى إذا احتال منه انحلَّ معقودُقد يأخذ اليقظ الأفعى بغفلته
وافى البشير يهني صفوة الرسل
وافى البشير يهني صفوة الرسلفقم نهني عليَّ المرتضى بعليقد عاد عود الحيا الهطَّال منبعثاً