يا ثاويين إلى جنب الفرات معا
يا ثاويين إلى جنب الفرات معاًلدى مقام نبيِّ الله أيوبأورثتماني وجداً يوم بينكما
قد أصبح الدهر يجلو منظرا حسنا
قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسنامن ليلةٍ طوقتْ جيدَ العُلى منناإلى كريمكَ قد زفَّتْ كريمتُه
بقيتي هي بين الشوق والأرق
بقيَّتي هي بين الشوق والأرقِحشاً تذوب وجفنٌ غير منطبققد لوَّن الدهرُ دمعي في تلوّنه
أحق بالعز من لا يرهب الخطرا
أحقُّ بالعزِّ من لا يرهب الخطراولا يعاقدُ إلاَّ البيضَ والسمراوالسيف أجدر أن يستلَّه لوغًى
بنور وجهك لا بالشمس والقمر
بنور وجهكَ لا بالشمس والقمرِأضاء أُفقُ سماء المجد والخطروفي البريَّة من معروفك انتشرتْ
وراءك اليوم عن لهوي وعن طربي
وراءكِ اليوم عن لهوي وعن طرَبيفإن قلبيَ أمسى كعبةَ النوبِلا تطمعي في وصالي إنَّ لي كبداً
يا جعفر الجود كم انهلت ظمآنا
يا جعفر الجودِ كم انهلت ظَمآنافراحَ مُبتلةً أحشاهُ ريَّاناوكم بسطتَ يداً ما للسحابِ يدٌ
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسناعن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنالماجدٍ أشرقت في الكرخِ غُرَّتهُ
أيامنا بك بيض كلها غرر
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُوعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُووجهُك المتجلّي للندى مَرحاً
ابلغ إذا جئت جورجا ان اسرته
ابلغ إذا جئت جورجاً ان اسرتهقد صافحوا الترب في اكتاف بغدادطاروا شعاعاً بنقع الخيل إذ حملت