لله لله يوم في السفينة إذ
للَه للَه يوم في السفينة إذهزّت أسابرنا بيضاً وسمرقنافكان لما غدت في السفح صائلة
لله يوم بذي الفوار كم فتكت
للَّه يوم بذي الفوار كم فتكتشهب البزاة وصالت فوق ما سلفاسلت صوارم أظفارٍ مخضبةٍ
لله فوار ماء كاللجين بدا
للَّه فوار ماءٍ كاللجين بدافي حوضه لاعباً يهدي لنا درراكأنه عابدٌ قد شاب من كبرٍ
انظر إلى البركة الفيحاء في طرب
انظر إلى البركة الفيحاءِ في طربٍترى الصفاءِ من الفوار هتاتايهتز عجباً ويذري الدر منتشراً
قد أشهرت تحت حواريت بيض ظبا
قد أشهرت تحت حواريت بيض ظباشهب البزاة وهزت فوقها اسلاجالت وقد فتكت بالصيد قانصة
حتى الأسابر إذ هزت بفاقعة
حتى الأسابر إذ هزت بفاقعةٍمخالباً سقيت بالفتك غيث دممن كل شهبا إذا مالت بجانحها
يا حبذا يوم حواريت حيث مضى
يا حبذا يوم حوّاريت حيث مضىما بين كرٍّ وفرٍّ وازدحام قدمصادت أسابرنا طعناً وقد فتكت
كن في أمورك مثل الماء ممتزجا
كن في أمورك مثل الماء ممتزجاًبكل لونٍ تنل عزاً وإيجاباولا تكن مفسد الألباب عنك كما
نظرت فوار ماء زاد دافقه
نظرت فوّار ماءٍ زاد دافقهُكعمرك الزايد الوافي مدى الأبدِيفيض في دررٍ يروي بها خبراً
جرى الصفاء فأحيى القلب منهله
جرى الصفاءُ فأحيى القلب منهلهوفاض سلساله الفوّار منحدراتراهُ مندفقاً من فوق قنطرةٍ