سقيت غيث الرضى يا لحد مندرج
سقيت غيث الرضى يا لحد مندرجمن فقدهِ كل قلبٍ حاسراً أنّاألقت إليه المنايا شل ساعدها
هام الفؤاد بافرنجية جمعت
هام الفؤاد بافرنجيةٍ جمعتشمل المحاسن في خلقٍ وفي خلقِقد جأنا قول ما شاء اللَه من فمها
ظبي لطليان قد اربت محاسنه
ظبي لطليان قد اربت محاسنهعلى محاسن ظبيان الأعاريبِقالت غلالته السوداء معجبةً
يا من بروم من الدنيا نوال منى
يا من بروم من الدنيا نوال منىًخذ النصيحة من مهدي جواهرهالا تأتِ فعلاً إذا لم تدر آخره
إني سألت العلى هل في معالمها
إني سألت العلى هل في معالمهاللعلم حسنٌ وللآداب تفنينُقالت نعم قد بدا في عصرنا وسما
خود من الروم في أعطافها لين
خودٌ من الروم في أعطافها لينٌتضيءُ في ثغرها من فرقها سينُظبيّةٌ ترتعي الأحشاء آمنةً
لله سرب ظبا سارقنني نظرا
للَه سرب ظباً سارقنني نظراًمن الكناس على شيءٍ من الغزلِمن كل أهيف مخضوب البنان لهُ
يا ابن الشريف الذي جأت فضائله
يا ابن الشريف الذي جأت فضائلهكالبدر تشرق بين البدو والحضرخمست بالفضل ذات الخال مكرمةً
لو كل غانية تعطى لشهم على
لو كل غانيةٍ تعطى لشهم علىلمات من بات يهواها وما وصلافدع مقالة مغبونٍ قد ارتجلا
لكل أمر تسول بابن عدنان
لكل أمر تسول بابن عدنانفذاك باب الرجا للأنس والجانوالجأ بأعتابه العليا فإن بها