دمع همى وفؤاد طالما خفقا
دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقاوزفرةٌ صعِدت كالبرق إذ برقاوفكرةٌ فُكِرت فيما مضى فَبدَت
قفا على ضفة المينا فنسقيها
قفا على ضفةٍ المينا فنسقيهامدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريهاهناك تجري سهامٌ قدرٌ
وادي الملوك عوادي الدهر أشباه
وادي الملوكِ عوادي الدهر أشباهُهل في حناياك للتاريخِ أَفواهُقصَّ الزمان على مصرٍ وغَال به
عرفته والنجاد الحر رائده
عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُيزهو بأخلاقِهِ كالغصن بالوَرَقِلم تَثْنِ هُوجُ المعاصي من شمائله
عيدت للخمس والخمسين حافلة
عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةًبكلّ نُعمى سوى الأموال والنَّشَبِفعش لأمثالها تكفَ الثراء بها
تظاهر الجود وانقادت لمذهبه
تظاهر الجود وانقادت لمذهبهآل الحجى والنهى والفضل والادبِوآمنت كل نفسٍ فيه باخلةٍ
تغار زوجي علي حتى
تغار زوجي عليّ حتىإذا رأتني مرضت تمرضفما رأتني في حالة ما
إن زارني عالم أو جاهل بدرت
إن زارني عالم أو جاهل بدرتزوجي إليه وخاضت معه في الجَدَلفإن تجده خبيراً بالبعال تقل
ورب حزن القلب عن سفه
وربَّ حزنٍ القلب عن سفهكما يصون إناءَ واهياً صدأهوما انقضى عن لذاذات الهوى عجلا
راح الحمار وخلى القيد في الوتد
راح الحمار وخلى القيد في الوتدوما رأى أثْرَهُ في الناس من أحدفهل أنا راكب من بعده وتداً