فاروق إنك ذخر الأمة الغالي

فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِيعِشْ مَا تَشَاءُ المُنَى وَاسْلَمْ لأَجْيَالِأَوْسَعْتَ مِلْكَكَ تَعْزِيزاً وَمَكْرُمَةً

لي سكرتيران عزت دولتي بهما

لِي سِكَرَتِيرَانِ عُزَّتْ دَوْلَتِي بِهِمَالَمْ يَأَلَوَانِي إِسعَاداً وَإِجْمَالاَهُمَا جنَاحَانِ لِي وَالقَلْبُ بَيْنَهُمَا

يا خارجين كراما من محابسهم

يَا خَارِجِينَ كِرَاماً مِنْ مَحَابِسِهِمْوَمُبْهِجِي كُلِّ قَلْبٍ كَانَ مَغْمُومَاكَمْ كُبِّلَ الحَقُّ بِالأَصْفَادِ مِنْ ثِدَمٍ

يا مصر خطبك خطب الشرق اجمعه

يَا مِصْرُ خَطْبُكِ خَطْبُ الشَّرْقِ أَجْمَعِهِعَلَى اخْتِلافِ بَنِيهِ وَالأَسَى عُمَمُفَفِي حَوَاضِرِهِ الظَّبْيُ المَرُوحُ سَجَا

يا من يؤبن سعدا من تؤبنه

يَا مَنْ يُؤَبِّنُ سَعْداً مَنْ تُؤَبِّنُهُهُوَ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالبَأْسِ وَالشَّمَمُهَيْهَاتَ تُوصَفُ بِالوَصْفِ الْخَلِيقِ بِهَا

سل الوقائع عن سعد تجب طرف

سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌمِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُآيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ

سل القضاء يجب ما كان جهبذه

سَلِ القَضَاءَ يُجِبْ مَا كَانَ جِهْبِذُهُوَالبَاحِثُ الْجَلْدُ وَالمُسْتَبْصِرُ الْفَهِمُذَاكَ الَّذِي قَبْلَ أَنْ تُلْقَى مَقَالِدُهُ

سل المعارف إذ كانت وزارتها

سَلِ المَعَارِفَ إِذْ كَانَتْ زِزَارَتُهَامُنْدَكَّةً خَاذَلَتْ أَجْزَاءهَا الدُّعُمُفَرُبَّ صَرْحٍ مَشِيدٍ لِلْبِلادِ بِهَا

سل النيابة عاناها وندوتها

سَلِ النيَابَةَ عَانَاهَا وَنَدْوَتُهَاشَمْلٌ كَمَا شَاءَتِ الأَوَاءُ مُنْقَسِمُجَمَاعَةٌ جَهِلُوا مِنْ قَدْرِ أَنْفُسِهِمْ

يبدو منيفا على هام الرجال كما

يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرِّجَالِ كَمَايَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرُّبَى عَلَمُمُجَلَّلاً هَمُّهُ بِالشَّيْبِ لِمتَهُ